¯−ـ‗ऊ_»ऋँ المعهد العالى للخدمه الاجتماعيه بقنا ऋँ«_ऊ‗ـ−¯

¯−ـ‗ऊ_»ऋँ المعهد العالى للخدمه الاجتماعيه بقنا ऋँ«_ऊ‗ـ−¯

المعهد العالى للخدمه الاجتماعيه بقنا دلوقتى وقته
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث ( الزواج العرفي في الجامعات )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المدير العام
رئيس مجلس الأداره
رئيس مجلس الأداره
avatar

تاريخ ميلادى : 12/02/1990

ذكر

مشاركاتى : 205

نقاط : 566

الأنتساب : 26/08/2010


مُساهمةموضوع: بحث ( الزواج العرفي في الجامعات )   الإثنين أكتوبر 04, 2010 10:14 am

الزواج العرفي في الجامعات





مقدمه

هذه الظاهرة – الزواج العرفي – كانت موجودة قبل عشر سنوات، لكن بشكل مختلف عما هو حادث اليوم، كانت موجودة في السيدات الأرامل اللاتى يحصلن على معاش الزوج المتوفى ويردن الزوج مرة أخرى، لكن يخشين قطع معاش الزوج المتوفى عنهن، فيتحايلن على القانون بصيغة الزواج العرفي.

كما كانت في المرأة المطلقة ولديها أطفال في حضانتها، وكانت تخشى إن هي تزوجت أن تفقد حضانة أطفالها، فتضطر إلى الزواج العرفي السري، كما كانت الظاهرة موجودة في حياة رجل متزوج ويريد الزواج من أخرى ويخشى إن عرفت زوجته الأولى أن تأخذ أولادها وتطلب الطلاق.

ليس هؤلاء الذين أوجه حديثي إليهم، إنما أوجه حديثي لبنات ثانوي وجامعة اللاتي يتزوجن من زملائهم الطلبة أو من شباب يتوهمن أنهن وقعن في حبهم.



الفخ الكبير

هناك ثلاث نقاط سأتحدث فيها:

ما هو الزواج العرفي وكيف يتم؟

كلمة في أذن كل بنت، كلمة حب وإنقاذ؟

موقف: إذا حدث المحظور ماذا تفعل الفتاة؟

- نبدأ الحديث عمَّ يحدث؟

ما يحدث هو أن ولداً وبنتاً في ثانوي أو جامعة، أحب كل منهما الآخر بشكل جارف، وبينهما علاقة آخذة في النمو، فيتفقان على أنهما لا يستطيعان احتمال البعاد الذي قد يطول بسبب الظروف المادية أو العائلية أو الاجتماعية، فيقرران الزواج فوراً دون علم الأهل، فيأتيان بورقة من كشكول المحاضرات أو أعتقد مطبوع يباع على رصيف الجامعة، فيكتبان صيغة موافقة كل منهما على الزواج من الآخر، ثم يوقعانها ويشهد عليها اثنان من زملائهما الطلبة، ويأخذ كل منهما صورة من العقد يخفيانها عن الأهل، فيكون هذا عملاً غير معلن وسرياً للغاية. أتعس فتاة في الدنيا هي التي وقعت في هذا الفخ، وتعيش تعاسة ما بعدها تعاسة، وهي لا تدرك مدى الكارثة التي أوقعت نفسها فيها، وأنا أقول لمثل هذه الفتاة: أفيقي حرام عليك أن تضيعي نفسك.



وأنا أتحدى أن تكون هناك حالة واحدة من هذا النوع من العلاقات قد تحولت إلى زواج مستقر. هم يسمونه زواجاً عرفياً، وكلمة عرفي معناها أن الناس وافقت عليه وارتضته وتعارفت عليه ، وصار من أعراف الناس. هذا ليس زواجاً عرفياً بهذا المفهوم، إنه علاقة سرية أخطر ما فيها أنها تتم دون موافقة الأب.

وأنا مضطر لكي يعرف الناس حرقتي وأنا أقول هذا الكلام أن أذكر النسب التي نشرتها جريدة الأهرام بتاريخ 29 مايو 2007 تقول: تحذير لكل أسرة، تحذير لك أب وأم: الزواج العرفي يحاصر شباب الجامعات، هناك 17% من بنات المرحلتين الثانوية والجامعية قد تزوجن عرفيا.

وزارة التضامن الاجتماعي المصرية تقول: الحقيقة أكبر من هذا الرقم بكثير، كل بنت من هؤلاء ستعيش تعيسة لسنوات طويلة، وأهلها سيعيشون تعساء لسنين طويلة.

زواج الكاسيت :

تحول الزواج العرفي بعد فترة إلى موضة قديمة، وحل محله موضة الزواج بشرائط الكاسيت. ومن خلال هذا الزواج لا يحتاج الطرفان إلى كتابة ورقة أو لشهود أو غيره من تلك الأعباء !!! التي رأى الشباب أنها تعوقهم. وأصبح من المعترف به، أن يقوم الشاب والفتاة الراغبان في الزواج بترديد عبارات بسيطة كأن يقول الشاب لفتاته أريد أن أتزوجك، فترد عليه بالقبول بتزويج نفسها له. ويتم تسجيل هذا الحوار البسيط على شريط كاسيت. وبعدها يمارس كل منهما حقوقه الزوجية كأي زواج عادى.

زواج الوشم :

ومع التطور الذي يشهده العالم، تطورت الأساليب التي يمارسها الشباب في الزواج، فظهر الزواج بالوشم. واشتهر هذا الزواج عن طريق قيام الشاب والفتاة بالذهاب إلى أحد مراكز الوشم ويقومان باختيار رسم معين يرسمانه على ذراعيهما أو على أي مكان يختارانه من جسميهما.

ويكون هذا الوشم بمثابة عقد الزواج. وبموجب هذا الوشم يتحول الشاب والفتاة إلى زوج وزوجة لهما الحق في ممارسة كافة الحقوق الزوجية.

زواج الطوابع :

أما آخر صيحة من صيحات الزواج المنتشرة هذه الأيام فهي عملية الزواج بالطوابع. ويتم هذا الزواج عبر اتفاق الطرفين على الزواج، ويقومان بشراء طابع بريد عادى. ويقوم الشاب بلصق الطابع على الجبين. وبعد عدة دقائق يعطى الطابع للفتاة التي تقوم بدورها بلصق الطابع على جبينها. وبهذا تنتهي مراسم الزواج. ويتحول بعدها الشاب إلى زوج، والفتاة إلى زوجة. وسط تهنئة وفرحة الأصدقاء الذين يساعدونهما على تحمل تكاليف الزواج عبر توفير مكان لهما ليلتقيا فيه بخصوصية، وليمارسا علاقتهما الزوجية بدفء، وخصوصية بعيدا عن العيون المتربصة.

هذه الأنواع المختلفة من الزواج أصبحت واقعا معروفا في أوساط الشباب المصري، ومن الواضح أن الموضة في تطور، وأن هناك الجديد دائما... لدرجة أن بعض الإحصائيات القانونية أكدت أن هناك حوالي 14 ألف قضية مرفوعة أمام المحاكم الشرعية لإثبات البنوة من هذه النوعيات من الزواج .

الدكتور احمد المجدوب مستشار المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية أكد على انتشار ظاهرة الزواج السري بين قطاعات عريضة من المجتمع المصري لكنها أكثر تواجداً بين طلبة الجامعات والمعاهد العليا والمتوسطة... إلى الحد الذي بلغ معه الاستهتار أن هناك نماذج مجهزة على الكمبيوتر كصور لعقد الجواز العرفي تباع في المكتبات أمام بعض الجامعات ومن السهل العثور عليها .

نحن أمام مشكلة حقيقية نحتاج لمواجهتها بشجاعة فالقطاع المنتشرة فيه هو عماد المستقبل ويجب أن نمد له يد العون سواء بالتوعية والنصيحة حتى لا يقع فيه أي شاب أو فتاة ومد يد العون لمن تورط في مثل هذه العلاقات أما عن جهل أو غير قصد فهؤلاء هم أما أبنائنا أو إخواننا ويستحقون منا كل الاهتمام .

نحن نحتاج إلى شيء يهزنا بقوة لنفيق، آباء وأمهات ودولة وإعلام لا يتوقف عن إذاعة الفيديو كليب المملوء بالإثارة لغرائز الشباب، فيدفعونهم لتقليد هذه الأفعال، لأنهم لا يقدرون على الزواج، لابد أن تستوعب الدول طاقات الشباب في مشروعات إنتاجية يتكسب من خلالها الشباب ليتزوج.

فتش عن البطالة

قد يسألني البعض لماذا يلجأ الشباب إلى هذا النوع من العلاقات؟

- الشاب يقول: أنا لكي أتزوج سأنتظر مائة سنة حتى أكون نفسي مادياً، فأنا لا أملك تكلفة الزواج.

سبب آخر تقوله البنات: كل صديقاتي فعلن ذلك، سببب ثالث يقوله الشباب: إنه الحب، أنا أحبها جدا وأخشى أن يرفضني أهلها،لذا قررت وضعهم أمام الأمر الواقع.

هناك تقليد من الشباب لبعضه، وهناك كلمة الحب بسحرها الذي لا يقاوم، وهناك من لا يصبر حتى يمر بطقوس الزواج وتكاليفه.

لكن بخلاف كل ما يقوله الشباب، أنا أقول الأسباب الحقيقية، من وجهة نظري أول سبب هو الحالة الاقتصادية والبطالة التي يعيشها الشاب.

كذلك هناك التفكك الأسري الذي يدفع البنات إلى تلك الهاوية، أين الأب الصديق والأم الصديقة؟ أين الأهل الذين يقومون باحتواء على الابن والابنة؟ أين لغة العاطفة؟ هناك أيضا الفراغ الذي تعيشه بلادنا، لم تعد هناك قضية يلتف حولها الشباب ويشغلون أنفسهم بها، ليست هناك قضية تحتوي الشباب.

الشباب لديه طاقة هائلة ولا يجد الملاعب التي يمارس فيها رياضته المفضلة.

الهروب من الملل!


الخاتمة



هذا هو الزواج العرفي وتلك أسبابه أما كيف تنتهي الحكاية؟.. تنتهي الحكاية بأن يحاول الشاب الهرب من الفتاة، فبعد الزواج العرفي بستة أشهر أو سبعة أشهر، يحس الشاب بالملل، وتحس الفتاة بانعدام الأمان.

هناك شيء لخبط حساباتهما لم يتوقعاه، يبدأ الشاب بالهروب من فتاته، وتبدأ الفتاة في ملاحقته. تقول الفتاة للشاب: متى ستتقدم لخطبتي؟! فيمعن في الهروب منها. وتبدأ الفتاة في إذلال نفسها أكثر وأكثر: أنت قمت بتوريطي في هذه العلاقة، ولابد أن تتقدم لأبي. فيهرب الشاب منها بأدب في البداية، يتهرب من الرد على التليفون، ويتهرب من ملاحقتها له داخل الجامعة، وتتزايد ملاحقتها له داخل الجامعة، فيعاملها بقسوة ووقاحة تؤلمها، ويقول لها:

في البداية انتشرت موضة ما يسمى الزواج العرفي، التي تحولت حاليا إلى ما يشبه الموضة القديمة. ويقوم الزواج العرفي على مجرد اتفاق الشاب والفتاة على الزواج سواء أمام أصدقائهم أو أي شاهدين أو حتى بدون شهود، وتتم كتابة ورقة، يوقعها الطرفان تقول أنهما اتفقا على الزواج. ولا يحتاج هذا النوع من الزواج إلى تسجيل رسمي أمام المأذون أو في المحكمة الشرعية. فهي عبارة عن ورقه تسمح للطرفين بممارسة كافة الحقوق المسموح بها لأي زوجين. وتتميز هذه الورقة بأنها غير مكلفة، ولا تحتاج إلى أي إجراءات للتوثيق. كما أن هذا النوع من الزواج لا يلزم الطرفين بأي أعباء، حيث يقيم الشاب في بيت أهله، والفتاة في بيت أهلها، ولا يلتقيان إلا عندما تكون لديهما الرغبة في اللقاء لإشباع غرائزهما. ويتم اللقاء في العادة في بيت أحد الأصدقاء أو الصديقات.

ويرى البعض إن الزواج العرفي : نوعان أولهما ما سبقت الإشارة إليه وهو مجرد ورقة غير موثقة ولا تلزم بأية حقوق.

الثاني : يراه البعض عقد صحيح شرعاً تتوفر فيه أركان الزواج الصحيح لكنه يفتقد إلى التوثيق فقط .. وهو ما يعرض حقوق المرأة للضياع .

ويرى الدكتور أحمد عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر سابقاً أن الزواج العرفي حرام حتى إذا كان مستوفياً للأركان، فعدم التوثيق يعرض حقوق المرأة للضياع... وإذا أفتقد الزواج أحد أركانه فأنه لا يعد زواجاً... يتفق مع الدكتور عمر هاشم العديد من الائمة منهم الشيخ عطية صقر رئيس لجنة الفتوى السابق بالأزهر .

واشتهر هذا النوع من الزواج بكثرة في أوساط الطلاب والطالبات، الذين كان من السهل عليهم جدا كتابة الأوراق، ثم تمزيقها وقت اللزوم. وفي البداية لقي هذا النوع من الزواج اعتراضات كبيرة لما أحدثه من جلبة داخل المجتمع المصري حيث تحول إلى ظاهرة، ثم تحول إلى ممارسة معترف بها قانونيا.

ولكن هذه الظاهرة الجديدة تحولت بمرور الوقت إلى عادة أصيلة، بل وتخلى الزواج العرفي عن عرشه الذي احتله لفترة، ليحل محله نوع آخر من الزواج الأسهل، والأقل تكلفة من كتابة ورقة ثم تمزيقها.

بعد كل ما قلته هناك كلمة للشباب والبنات:

1- العلاقات الجنسية خارج مؤسسة الزواج المعلن نهايتها ندم وتعاسة دائماً. فالبنت تكتشف بعد فترة ليست بالطويلة أن " الولد طلع ندل وجبان وخائن ". وهي تسأل نفسها بألم؟ كيف استطاع هذا النذل أن يخدعني ويمثل علي؟ المسألة ليست في هذا الولد أو غيره. فمن الممكن أن يكون الشاب الذي تزوج عرفياً به صفات أخلاقية جيدة، لكنه انزلق إلى هذا الفعل تحت ضغوط كثيرة، وبالتالي فإن نهاية العلاقة لابد أن تمضي إلى نتيجتها الحتمية، ليس شرطاً أن يكون الشاب ذئباً، وجباناً ليصل إلى هذه النتيجة. هناك نسبة كبيرة منهم تكون من الذئاب البشرية، لكن البعض تسوقه الظروف إلى ذلك المصير.

والبنات أيضاً هناك 60% منهن كن على خلق، و40% مخدوعات باسم الحب، لكن النتيجة في النهاية كارثة. سيهرب الشاب من الكابوس الذي أوقع نفسه فيه وسوف تندم الفتاة وتتألم بشدة، حتى لوفكر أن يخطبها.

النتيجة واحدة.

الشهوه عند أي رجل مثلها مثل باقي الرغبات: رغبة الأكل، ورغبة العمل، ورغبة التأنق، وهو مثل الصائم الذي أمامه مائدة تمتلىء بما لذ وطاب. لكنه بعد الإفطار بقليل يحس بالشبع، فيرغب في النهوض من المائدة ليشاهد التلفزيون أو ليمارس أي نشاط آخر، هذا ما يحدث للرجل خارج مؤسسة الزواج..






لست
الأفضل ولكن لى اسلوبى :


سأظل دائما اتقبل راى الناقد
والحاقد


فالأول يصحح
مسارى
والثانى يزيد من اصرارى


ياحبيبى
يارسول الله




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
بحث ( الزواج العرفي في الجامعات )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¯−ـ‗ऊ_»ऋँ المعهد العالى للخدمه الاجتماعيه بقنا ऋँ«_ऊ‗ـ−¯ :: ×÷·.·`¯°·)» ( فرق الخدماويه ) «(·°¯`·.·÷× :: الأبحاث العلميه-
انتقل الى: